اريد ان اقول ان خيرات الوطن كلها لا تساوي شيء اذا لم تكن النفوس تحب ....وتضحي....وتعمل من اجل اشراقة افضل
بالتلاحم و الاخلاص و التفاني في حب البصرة نستطيع ان نعمل المعجزات فما بالك اذا كان الله قد حبانا بكل هذه النعم التي من حولنا يغرف منها الاخرون يعمروا بلداتهم ونرضى بالفتات المتساقط ليس من ايدي الخيرين بل من بين ايدي السراق المحسوبين على هذه المدينة الامنةالذين بدورهم يرتضون ان يبيعوا البصرة بكل خيراتها الى الاخرين طمعا في كرسي زائل او مال حرام يحرق الاخضر و اليابس . ويبقى البؤس في عيون البصريين وهم يشاهدون خيرات البصرة تنهب وليس من حامي لها . الخير في النفط و الغاز لقد جعل الله البصرة تطفوا فوق بحيرة من نفط وغاز ولكن الراعي مازال غائبا .امكانيات هائلة وافق ضيق في صدور من يتحمل المسؤولية .نجد ان اهل البصرة لا يستفيدون من خيراتهم فقط وانما يتعرضون الى الامراض الناجمة من التلوث وهكذا نجد اهل البصرة لا يضحون بخيراتهم بل خيراتهم تكون نقمة عليهم ...من يهتم اذا ما مات اهل البصرة المهم هو نهب ثروة البصرة اليوم وغدا يرحم الله اهل البصرة . اتحسر كثيرا على اهلنا في البصرة وارى القافلة تسير واهل البصرة مغيبون .الى متى يبقى البصري هكذا ام ان اهل البصرة ينتظرون ثورة كثورة الزنج . لا نحن نريد ثورة حديثة تعتمد الاصرار و المثابرة في انتزاع الحقوق و صيانتها وابعاد كل من يريد ان يستغل البصرة كائن من كان من الداخل او الخارج هذه الثورة التي نريد وانا حسب معلوماتي فان البصرة سباقة في هذا المجال لما لديها من عقول خيرة كثيرة من اهل البصرة فانها تستطيع ان تبني لاهل بصرتنا الحبيبة غدا مزهر غدا ينعم فية ابناء البصرة بالمجد و العز ويفتخرون بابنائها الذين أسسوا اقتصاد البصرة . هل نبحث عن مجال اخر من مجالات ثروات البصرة انها الزراعة ياتي النخيل بالدرجة الاولى ملايين من النخيل احترقت في الحروب السابقة واصبحت البصرة موشحة بالسواد نتيجة لجذوع النخيل المتفحمة و الابية في نفس الوقت لانها بقت واقفة شامخة رغم انف اعدائها .بعد الحرب مع ايران من عام 1988 لحد هذه الساعة منتصف 2008 عشرون عاما ولا يزال الخراب قائما في ثروة النخيل. عشرون عاما ولم تحرك الجهات المسؤولة عن النخيل في كيفية اعادة النخيل الى ما كان علية لو اننا تحركنا منذ عشرون سنة في زراعة النخيل لكان اليوم النخيل يسد حاجاتنا من الغذا الصحي الغني بالمواد الغذائية طبعا هذه الثروة نهبت ايضا من الداخل برفع النخلة بالكامل ومن اجود الانواع وارسالها الى مناطق اخرى في العراق لتزرع هناك انظروا الى هذا الوفاء للبصرة يسلبونها حتى خيراتها بدم بارد. لن اطيل الحديث عن النخيل وما يعاني من سلب و نهب وامراض وعدم عناية حتى من ابناء البصرة انفسهم بسبب انشغالهم في البحث عن لقمة العيش و الامان في اماكن اخرى .عتبي على كلية الزراعة لماذا كلية وهي لا تقدم شيء لاهل البصرة اين بحوث هذه الكلية اين ابداعها سمعت عن مشروع التكاثر الخضري للنخيل قبل عشرين عاما مضت ولحد الان لا شيء اظن ان هذه المشاريع كانت دعاية سياسية اكثر منها بحثية تفيد ابن البلد وهي تشبة تصريحات المسؤلين في الوقت الحالي الطنانة الرنانة الجوفاء و التي اريد منها تخدير من يسمع مبروك للاطرش فانة بعيد عن هذا الطنين.
بعد ان تكلمنا عن النخيل ومعاناتها نعود الى الزراعة. اتدرون ان البصرة في سنوات الستينيات و قبلها كان الموز البصري ينزل الى الاسواق والكثير من الفاكهه و الخضروات. في البصرة ارض زراعية هائلة ولكنها غير مستغلة بصورة جيدة . شمروا يا اهل البصرة سواعدكم لبناء بلادكم انها قطعة من جنة عدن . السياحة... تمتاز البصرة في انها في الشتاء ربيع دائم وفي الصيف حر ولكنة ليس من نوع الرطب الا في بعض الايام من السنة كما ان البصرة فيها من الاثار الكثير و المعالم السياحية الكثيرة بوجود كل من دجلة و الفرات و شط العرب و شط البصرة وعدد كبير من الانهار الفرعية و خور الزبيرلما لذلك من تاثير على السياحة النهرية و المناطق الصحراوية و الاثل و غيرة بالاضافة الى الروح البصرية المتمثلة بالطيبة و الكرم ولن تنجح السياحة في البلد اذا لم يتكاتف ابناء البصرة جميعا يد واحدة ضد التخريب و الدمار علما بان الدين ليس معناه التقوقع و الانغلاق انا افهم الدين بانه دين سماحه و سلام وسهولة وهو لن يكون قاتلا ابدا. يتجة العالم الى الطاقة الشمسية ونحن نعيش في بحبوحة من اشعة الشمس وهذه الثروة من الله لا تنضب علينا ان نستفيد منها و ان نستثمرها من الان لغرض توليد الطاقة لان النفط يمكن ان ينضب في يوم ما ولكن الشمس لا تنضب ابدا الى ما شاء الله و البحث في الرياح ان وجد لانها ممكن ان تستخدم في توليد الطاقة الكهربائية ايضا وهكذا علينا التحرك
من خلال المؤسسات العلمية المنتشرة في مدينتا الحبيبة و ان ينهض المتخصصين بالبحث بدل الجلوس المتكاسل و الخوف من المجهول المتربص بكل بصري يبدع ويفيد بلدة هذا قدرنا ولكن حتى لا تقف عجلة التطور علينا حماية علمائنا وكل من يريد ان يخدم البصرة . الصحراء و الرمال هل تعلم ان الرمال تباع ليتم تصنيع اجهزة مهمة منها بالإضافة الى ان الصحراء مواقع سياحية مهمة كما انها تصلح للصيد و غيرها . في البصرة ظاهرة المد و الجزر هل فكر مبدعونا من استغلال هذه الظاهرة في انتاج الكهرباء مثلا . وسائل المواصلات رغم مرور خمس سنوات الا ان اعمار بعض الجسور التي تم تدميرها في الحروب السابقة لا يزال كما هي او نسبة العمل فيها متدنية او بسيطة ويجب ان تسيطر عليها المركزية لان في البصرة ناس اخذو اعمالا وبدل من ان يبنو هربو بالنقود الى خارج العراق . مطار البصرة الدولي لا يعرف البصري الكثير عن هذا المرفق وهو من اوائل المطارات التي تعمل في العراق الان ولكن دون مستوى الطموح. طرق برية تربط العراق بالدول المجاورة و باقي محافظات العراق.بالاضافة الى مجموعة كبيرة من الفنادق من مختلف الدرجات. المواني.... اكبر مجموعة مواني في العراق على شط العرب و في الفاو و العميق لتصدير النفط و ام قصر و ميناء الخور كلها تعمل ولكن بالقدرة القلية لان مسارات السفن غير منظفة ولم يجري تعميقها نحن بحاجة الى تطوير ما في ايدينا من مؤاني اما التصريحات و الميناء الكبير و ما شابه فانها تصريحات فقط من اجل تخدير وهي تنفع مع البلهاء ولا اظن ان اهل البصرة من هذا النوع من الناس. يا احبائي هذه ولايتكم وانتم من يملك الحق في اختيار من يمثلكم فانتخبوا ما ترونة مناسب لكم ولا تنسوا بان من لا يفيدكم تستطيعون ان تجعلوه يتنحى عن الكرسي بالاضراب و الاعتصام و التظاهرات السلمية بعيدا عن العنف . على المسؤول ان يكون صريحا وشفافا وان لا يحابي فلان او علان . لان الشفافية وحدها تعطي العنوان الصحيح للشيء. البصرة حبها بالعروق و هي اجمل ما تراه عيوننا رغم انها تعاني الا اننا نحب البصرة بالعلم و المال و التفاني و العرق نبني البصره الحلم انت في القلب يا بصرة
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.
Re: خيرات ليس لها حدود ((( البصرة ))) اين راعيها المقدام (التقييم: 0) بواسطة زائر في الأربعاء 23 يوليو 2008
بارك ألله بك وألله يكثر من أمثالك , وبالتأكيد أكو آلاف من ألبصراوين أمثالك ولاكن ألعين بصيره وأليد قصيره . ألقضيه قضية أناس مخلصين وناس لاينضرون ألا من زاوية ألمصاحه ألخاصه وألانيه شعارهم هذا يومك وأغرف وعبي في جيبك . أني شخصيا آمل أن أسمع بظهور أحزاب تتضمن في مسمياتها كلمات مثل وطن أو ألوطنى أو كلمة عراق أو ألعراقي وبعيده عن ألمسميات ألدينيه أو ألطائفيه عندها يشعر ألأنسان ألعراقي وألبصري بالخير .أما أذا بقت ألأمور عاى حطتها فنغسل أيدينا من أي أعمار . وعاى أيادي ألنضام ألمقبور وأيادي أبن ألصدر يعود ألمثل ألمشهور ,, بعد خراب ألبصره,,. سنبقى نرسم في ألأحلام قضية أعمار ألبصره ألجميله ألوديعه . لا أعرف ما هي مهام وواجبات ألسلطه ألقائمه في ألبصره . ألأرواء ألزراعي مهمل وألعيب كل ألعيب عاى ألمحاافضه تقف كالمتفرج عاى النخيل وهو شعار ألبصره وهوه ينازع ألنفس ألأخير . يا أخ يا محافظ هنالك آلاف ألفلاحين يستغيثون من أنسداد ألأنهر ألفرعيه من شط ألعرب وألقنوات ألمتفرعه من تلك ألأنهار . وين راح ألبرحي وألقنطار والحساوي وألسعمران وأللوي والشكري ألى آخره من ألتمور ألجيده وين راح ألموزوالعنبه ألخصيبي. وألله عيب عليكم .أنا من ألناس أللذين لا يعترفون بالمثل ألقائل بأن ألتاريخ سيحاسبكم يا أخي قم بزيارات ميدانيه وبرفقة خبراء وأدرس واقع ألأنهار ألقنوات من أقصى جنوب ألبصره ألى أقصى شمالها ,يا اخي تحزم وألبس ألجينز ,اذا بدءة ،نحن كانا من ورائك