يشاع ان بعض اعضاء مجلس محافظتنا المسكينة اميون , ومن المتيقن ان اغلبهم ان لم يقال كلهم لا اختصاص لهم لا في الادارة ولا في الاقتصاد ولا في السياسة ولا فيما يتطلبه القول المشهور : الرجل المناسب في المكان المناسب
لا علميا اكاديميا ولا مهنيا فنيا , ولم يُعهد انهم عملوا بقول نبينا الكريم (ص) : " اطلبوا العلم من المهد الى اللحد " ليملأوا المناصب التي تسنموها لا عن جدارة بل بسبب الارهاصات السياسية المشوشة للمرحلة الراهنة , فانشغلوا عن طلب العلم بامور اخرى شخصية بحتة قدموها على المصلحة العامة للمحافظة وابنائها , فثارت بسبب ذلك كله الشجون حين طالعت الخبر الطريف التالي فاحببت ان الفت انظار اعضاء مجلس محافظتنا المسكينة اليه برغم توقعات بعض المحللين من ان البصريين سوف لن يروا وجها من وجوههم في نتائج الدورة الانتخابية القادمة : " يقول المثل الإنجليزي: «حيث توجد الإرادة ... توجد الإمكانية». وهذا بالضبط ما آمنت به وطبقته عملياً امرأة عجوز في البيرو، بأميركا الجنوبية، على بعد مسافة شاسعة عن بلاد الإنجليز! فقد نقلت وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ» أن المرأة البيروفية العجوز أنطونيا باز ميلغار ،104 سنة، التي تعمل بائعة متجولة، تعلمت أخيراً القراءة والكتابة، مؤكدة بالدليل القاطع أن المرء يستطيع أن يتعلم في أي وقت. وأوضحت ميلغار، المولودة في أحد الأحياء الفقيرة بمدينة إريكيبا، قاعدة جنوب البيرو وثاني كبرى مدنها بعد العاصمة ليما، أنها تمكنت من تحقيق حلمها بفضل «البرنامج الوطني لمحو الأمية» الذي التحقت به في شهر يوليو (تموز) من العام الماضي.
وذكرت أنطونيا في حوار صحافي معها أنها لم تكن تعرف من قبل «ما هو الحرف»، وأنها بدأت مثل جميع الطلاب بالتدرب على الكتابة باستخدام كراريس الخط، لكنها بعد خمسة أشهر، وبعد اجتيازها الدورة الأساسية صار بإمكانها كتابة اسمها.
وأضافت في رد على سؤال: «نعم أستطيع الآن أن أقرأ، حتى لو كان تهجياً»، مشيرة إلى أنها تعاني من بعض المشاكل السمعية. لكنها مازالت، بالنسبة إلى شخص يبلغ من العمر 104 سنوات وعاصر 8 انقلابات عسكرية وعدة حروب خاضتها البيرو مع جاراتها، تحتفظ فعلاً بحيوية يحسدها عليها كثيرون. "