قبلت الرئاسة العراقية امس الأحد استقالة وفيق السامرائي المستشار الأمني للرئيس جلال طالباني، دون الكشف عن الشخصية التي ستخلفه في منصبه. وقال مكتب الرئيس طالباني في
بيان: "إن الفريق أول الركن وفيق السامرائي المستشار الأمني لرئيس الجمهورية قدم استقالته إلى الرئيس، راجيا منه قبولها لتعذر عودته إلى العراق في الوقت الحاضر بسبب ظروف شخصية قاهرة" بحسب البيان. وأضاف البيان أن "الرئيس قبل الاستقالة"، فيما لم يكشف البيان عن الشخصية التي ستخلف السامرائي في منصبه.يذكر أن السامرائي قد نشر العديد من المقالات والتحليلات العسكرية عن إيران وباكستان وأفغانستان وتركيا واحتمالات التصادم فضلا عن القضايا المتعلقة بالشؤون العراقية وقضايا ما يسمى "الإرهاب" في المنطقة والعالم، وقد حمل آخر مقال كتبه أمس عنوان "خيارات إسرائيل العسكرية تجاه إيران". وشغل السامرائي الموجود في لندن حاليا والتي كان يقيم فيها قبل عودته إلى العراق بعد سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003 ،منصب مدير الاستخبارات العسكرية عام 1991 لكنه نقل في أواخر العام نفسه مستشارا إلى مكتب المنظمات الشعبية . وقد كان على علاقات جيدة مع القيادات الكردية وعلى رأسها الكرديين جلال طالباني ومسعود بارزاني. وفي عام 1994 انشق عن النظام السابق وغادر إلى منطقة كردستان الشمالية ملتحقا بصفوف المعارضة العراقية بضيافة طالباني. و غادر السامرائي إلى سوريا ومنها إلى بريطانيا عام 1996 حيث نشط في صفوف المعارضة العراقية وشكل تنظيما مناهضا للنظام السابق أطلق عليه جبهة الخلاص الوطني . وبعد سقوط النظام الراحل في مارس عام 2003 عاد إلى العراق ثم شغل منصب المستشار الأمني للرئيس العراقي جلال طالباني. حوارات الكترونية