أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي الدكتورعبد ذياب العجيلي عن وجود خطط للوزارة لتطوير واقع الجامعات العراقية من خلالتجهيزها بأحدث الأساليب التعليمية والمختبرات المتطورة في العالم.
وكان وزيرالتعليم العالي عبد ذياب العجيلي قد أعلن انسحابه من الحكومة العراقية خلال شهر أبمن عام 2007 تطبيقا لقرار جبهة التوافق التي ينتمي إليها العجيلي بسبب الخلافاتآنذاك بين الجبهة والحكومة العراقية.
وأوضح العجيلي في أول مؤتمر صحفي لهعقده بمقر الوزارة امس الأربعاء بعد تسلمه حقيبة التعليم العالي، من جديد، أن "لديه خطط لإعادة الاستقلالية للجامعات العراقية ومنع أي تدخل سياسي أو حزبي فيشؤونها "حسب تعبيره.
وأضاف العجيلي أن "وزارة التعليم العالي دعت جميعالكفاءات التدريسية العراقية التي هاجرت بسبب تردي الوضع الأمني للعودة إلى العراقأو التواصل مع الوزارة من خلال تزويدها بأخر البحوث والدراسات التي توصلوا إليها" .
ونفى العجيلي وجود نية لدى الوزارة لإنشاء جامعات حكومية جديدة في عدد منالمحافظات العراقية، مشيرا إلى أن "الهدف الرئيس للوزارة حاليا هو تطوير الجامعاتالعراقية الحالية وتزويدها بكل ما تحتاجه من أجهزة ومختبرات وكتب علمية حديثة لرفعمستوها التدريسي في مجال البحوث والدراسات العلمية".
وأكد وزير التعليمالعالي والبحث العلمي العراقي عبد ذياب العجيلي أكد أن "الوزارة على استعداد لتقديمكافة التسهيلات للجهات العالمية والمحلية التي ترغب بفتح جامعات أهلية في العراقلكن بشرط الالتزام بالضوابط التي وضعتها الوزارة بهذا الشأن" على حدقوله.
ولفت العجيلي إلى إن" الأولوية لديه حاليا هي متابعة ملفات الفسادالإداري الموجودة في الوزارة باعتبارها تمثل تهديدا خطيرا للتعليم الجامعي فيالعراق".
واستبعد العجيلي تطبيق نظام الزي الموحد في الجامعات العراقية بسبب "وجود مشاكل فنية خاصة بتصنيع ملابس الزي الموحد للطلبة فضلا عن وجود اعتراضات علىتطبيقها من بعض الجهات والطلبة لأنهم يعتقدون إن هذا الأمر يقيد حرية الطالبالعراقي".
يذكر أن الجامعات العراقية تعاني من نقص حاد في المختبراتوالوسائل الحديثة للتدريس والخدمات الأخرى فضلا عن قلة عدد الكادر التدريسي فيهابسبب مغادرة اغلب أستاذة الجامعات من ذوي الخبرة إلى خارج العراق أثناء عملياتالعنف الطائفي التي جرت عامي ألفين وستة وألفين وسبعة حيث بعد تعرض عدد غير محددمنهم لعمليات خطف وقتل. شبكة النجف الاشرف عادل محمد