 |
|
الاحصائية الشاملة |
|---|
_BHITS · جديد اليوم: 5,228 · جديد بالأمس: 4,891 · المجموع: 2,107,086
_BHITA: · _BHOUR: 81 · _BDAIL: 1,442 · _BMONT: 43,898
· _BYEAR: 526,772
|
|  |
| ما القرار الذي يسبق شهر رمضان؟..هل هناك مرشح ثالث؟..أم يقبل أحد المتنافسين |
|---|
انسام البصره كتب "أجاب خبير دولي متخصص في الشؤون العراقية على الأسئلة الصعبة في أزمة تشكيل الحكومة العراقية، فما القرار الذي ستتوصل إليه التحالفات الرئيسة قبيل شهر رمضان الكريم؟. وهل هناك مرشح ثالث غير نوري المالكي، وأياد علاوي.
وهل يقبل أحدهما أن يلعب دور "العازف الثاني"، أي يتنحى عن إصراره على تولـّي منصب رئاسة الوزراء؟. وحسب البروفيسور النرويجي، رايدر فيشر في حوار اجراه معه مجلس العلاقات الخارجية الاميركي، لا يبدو ان هناك اي اندفاع الى التوافق بين الكتل السياسية الرئيسة. ومع الشهر الكريم الذي يسميه فيشر بـ"العطلة الطويلة في رمضان" والذي من المفترض ان يبدأ في الحادي عشر من آب ، فان الاحزاب العراقية ليس من المحتمل ان تتخذ قرارات اساسية لغاية شهر ايلول. ويؤكد فيشر من جانب آخر أن النفوذ الاميركي يتضاءل في العراق وأن الأمر الحاسم - بحسب الكثير من المؤشرات على الأرض- أن الولايات المتحدة ليست ضالعة في التوصل الى حلول سريعة وناجزة. ويشير الخبير الدولي الى أن الشيء الاكثر قلقا، هو أن المناورات بشأن تشكيل الحكومة العراقية، لم تكن بشكل خاص واقعية. ولم تمض الامور الى الامام كثيرا في الاشهر الاربعة التي مضت. وعلى سبيل المثال فالى الان يدور معظم النقاشات حول التوصل الى تشارك المكونات الكبرى الثلاثة معا، وهي "عراقية" علاوي، والتحالف الوطني العراقي الذي يقوده عمار الحكيم، والحزب الكردي . ولكن يبدو انه من غير الواقعي التفكير بان هذه الاحزاب الثلاثة سوف تكون قادرة على الموافقة على رئيس للوزراء.وفي إجابته عن تساؤل مجلس العلاقات الخارجية الأميركي ما إذا كان أحد المتنافسين (المالكي وعلاوي) يريد ان يلعب كعازف ثاني، قال الخبير بشؤون العراق : نعم ، تلك هي المشكلة الرئيسة، وكبديل ، فانهما يبحثان كل انواع السيناريوات بحكومة مضخمة حيث يكون حزباهما الخاصان في النهاية قد حصلا على مناصب قليلة في الحكومة، أما هما فسيدفعان بمطامحهما الشخصية قليلا الى الوراء .ويجيب فيشر عن سؤال المجلس ما إذا كان هناك مرشح توافقي يمكن ان يقبل به المالكي وعلاوي، فيقول: ليس هناك من يمكن ان يوافقا عليه. والمشكلة انه بموجب الدستور فان عمل الحكومة يعطى الى مرشح الكتلة الاكبر . والعراقية هي الكتلة الاكبر في شروط ما حصلت عليه الاحزاب في الانتخابات ، ولكن المالكي بنى خطته للبقاء كرئيس وزراء على كتلة جاءت الى الوجود فقط بعد الانتخابات حينما حاولت القائمتان الشيعيتان ، دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي للتوحد معا في ائتلاف اكبر . الملف برس"
| | أرسلت في السبت 31 يوليو 2010 بواسطة صادق |
|
| |
|
تقييم المقال |
|---|
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|
 |
 |
 |
 |
| "تسجيل الدخول" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات |
| التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها. |
|
 |
 |
 |
 |
|
 |